صحوة / ليلى الترهوني

( صحوة)
دخلت الى منزلها عند الظهيرة بعد يوم شاق من العمل المضني .القت بجسدها المنهك عند اول اريكة ورمت باﻻخرى حقيبة يدها ثم اسندت ظهرها قلبت عيناها بالبيت الخالي من سكانه اﻻ منها.
رجعت بذاكرتها الى بضع سنوات مضت حين كان زوجها يغمرها بحبه وحنانه او انه كان يدعي الحب كما كانت تقول إذ لو كان صدقا يحبني لما رحل ﻹمرأة غيري.
وقالت في نفسها كيف الومه وهو الغريب ان كان علي ان الوم علي ان الوم اوﻻدي الذين تزوجوا ورحلوا وتركوني وحيدة وﻻيأتون اﻻ النزر القليل.
ثم الفتت الى نفسها والى شبابها الضائع وسط وحدة وخوف.
وحاجة الى انيس يؤنس وحدتها ويبدد ظﻻم الذكريات اللعينة .انسكبت دمعت من عينها.
وشردت قليﻻ.
ولم يبدد شرودها سوى صوت هاتفها فانتبهت.وامسكت بيدها الهاتف لترى المتصل فإذا به اقرب الناس الى قلبها كان قد قدم عرضا للزواج منها ولكنها تمنعت خشيت اوﻻدها والمجتمع .ولكنها بعد ان ادركت اليوم انها فعﻻ في محنةبعد ان غدت وحيدة وها هي اﻻيام تمر من يوم سيئ ﻷسؤ منه اصرت ان تتحدى الجميع وقررت. ان تفتح اﻻتصال لتخبره بالخبر السعيد.

ليلى الترهوني.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s