ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ / العبدالعزيز الليبي

“ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ”.

ﻛﺎﻥ ﻣﻨﺘﺼﺐُ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ، ﺷﺎﻣﺦ ﺍﻟﻘﺎﻣﺔ، ﻳﺘﺴﺮﺑﻞ ﺑﺄُﺑَّﻬﺔ ﻓﺬّﺓ، ﻭﺑﺮﺷﺎﻗﺔ ﻭﺃﻧﻔﺔ، ﺑﻬﺎﺀٌ ﻳﺘﻴﻪ ﺑﻨﻔسه ﺿﺎﺟﺎً ﺑﺪﻑﺀ ﺃﻧﻔﺎﺱ ﺗﻌﺒﻖ ﺑﻮﺷﻮﺷﻪ ﻻﻫﺜﺔ، ﻳﺴﺤﺒﻚ ﺑﺠﺴﺪﻩ ﺇﻟى ﻣﺄﺩﺑﺔ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ، ﻭﺣﻴﻦ ﺗﻠﻤﺴﻪ ﺑﺤﻨﻮ ﺍﻟﺠﻠّﺎﺩ ﺗﺒﺎﻏﺘﻚ ﻣﺘﻌﺔٌ ﺗﻈﻔﺮ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ، ﺫو ﻃﻴﺶ ﻣﺤﺒﺐ،ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻔﺰﻭﻋﺎً ﻣﺮﻋﻮﺑﺎً ﺷﺎﺭﺩﺍً ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ، يقضم ﻋَﺼﻒ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﺄﻛﻮﻝ، ﻭﻳﻀﺮﺱ ﺛﻮﺍﻧﻲ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻴﺔ، ﻭﻳﻬﺮﺱ ﻋﺒﻖ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻵﺗﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﺤﻴﻢ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ. ﺃﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﻭﺩﻧﻮﺕ ﻣﺒﺘﻬﺠﺎً ﺑﺄﻟﻖ ﻋﻴﻨﻴﻪ،ﻛﻨﺖ ﺃﺭﻏﺐ ﻭﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺃﻳﺎﻫﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺸﻔﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻋلى ﺛﻐﺮ ﺯﻋﻴﻢ ﻋﺮﺑﻲ ﺳﺎﺑﻖ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺳِﻨّﻪ ، ﻓﻜﺸﻔﺖ ﺑﺪﻭﺭﻱ ﻋَﻦَ فاههِ ﺍﻟﺒﺴّﺎﻡ
ﻷَﻋْﺮﻑ ﻣﺪﻯ ﻋﻤﺮﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺎﺕ ﻓﺒﺎﻏﺘﻨﻲ ﺑﺈﻧﺘﻔﺎﺿﺔ :
– ﻻ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺳﻨﻴﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ . ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﺯﻭﺩﻙ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ موتي ﻭﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ.
– ﺃﻳﻔﺰﻋﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ .؟ ﺃﺗﺨﺎﻓﻪ ..؟
* ﻻ ﺃﺧﺸﺎﻩ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺃﻧﻨﻲ ﺳﺄﺧﺘﻔﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺑﻞ ﻷﻧﻪ ﺳﻴﻔﻘﺪﻧﻲ ﺃﺭﺗﺒﺎﻃﻲ ﺑﺄﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﺰﻣﻦ.
– ﺇﺫﺍً ﻻ ﺗﺮﺗﻌﺶ، ﻓﻼ ﻳﻀﻴﺮﻙ ﺷﻴﺌﺎً.ﻟﺬﺍ ﺳﻠﻢ ﺃﻣﺮﻙ ﻟﻠﻪ ﻛﻤﺎ ﺳﻠﻤﺘﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ .
* ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻛﻨﺖ ﻓﺪﺍﺀ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺿﺤﻴﺔ .ﺃﻱ ﺫﻧﺐ ﺃﻗﺘﺮﻓته في ﺣﻘﻜﻢ.ﺃﻫﻜﺬﺍ ﻳﻘﺎﺑﻞ ﺍﻷﺣﺴﺎﻥ !!. ﻛﻤﺎ ﻻﻳﻮﺟﺪ ﻧصاً ﺻﺮﻳحا ﻳﺪﻋﻮﻛﻢ ﻟﻠﺘﻨﻜﻴل ﺑنا ﻭﻟﺴﺤﻖ ﺟِﻨْﺴُﻨَﺎ،ﻭﺃﻧﻬﺎﺀ ﺳُﻼﻟﺘنا ، ونحن الذين انقذناكم من الفناء وفداء الله بكبشٍ عظيمٍ من جنسنا . أليس اسماعيل جدكم الاول ..!؟.
– ﻓﺼﻠﻲ ﻟﺮﺑﻚ ﻭﺃﻧﺤﺮ.؟ ﻟﻤﻦ ﻫﺬﻩ ﻳﺎﺻﺪﻳﻘﻲ. ﻻﺗﻐﺸﺸني .
* ﻭﻣﺎ ﺷﺄﻧﻚ ﺃﻧﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﺺ .ﻻﺗﺒﺘﺮ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ . ﻭﻻﺗﺤﺎﻭﻝ ﻟﻲَّ ﺃﻋﻨﺎق ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ . ﺍﻟﻨﺤﺮ ﻟﺸﻲﺀ ﻭﺍﻟﺬﺑﺢ ﻟﺸﻲﺀ ﺃﺧﺮ. ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺺ ﻣﺸﺨﺼن ﻳﻤﺸﻲ ﺻﻮﺏ ﺗﺎﺀ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺒﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻣُﻌَﻤَّﻤﺎً.
– ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺁﻟﻔﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺁﺑﺎﺀﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ.
* ﻗﺼﺘﻲ ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ ﻭﻟﻢ ﺃﻧﻜﺮﻫﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻋﺒﺮﺓ ﻭﻋﻈﺔ ﻟﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻳق ﻭﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻷﺣﺘﺴﺎﺏ والطاعة،ﻻ ﺗﺪﻋﻮﻛﻢ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻟﺴﺤﻖ ﻭﻣﺤق ﺫﺭﻳﺘﻲ . قدﻛﻨّﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﻭﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨّﺎ ﺟﺴّﺪ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺳﻠﻮﻙ ﻣﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﻋة ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻟﻔِﺪﺍﺀ.
– ﻭﻫﻞ ﺗﻮﺩ ﺃﻥ ﻧﻘﻴﻢ ﻟﻜﻢ ﺃﺣﺘﻔﺎلا شعبيا ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ،ﺗﺘﺰﻳﻦ ﻓﻴﻪ ﺃﺧﺼﺎﺭﻛﻢ بالاوشاح ﻭﺗﺘﻤﺨﺘﺮﻭﻥ،ﻭﺗﻤﺸﻮﻥ ﺍﻟﻬﻮﻳﻨﺎ،ﻭﺗُﻌَلّق ﻓﻲ ﺭِﻗﺎﺑﻜﻢ ﺍﻟﻨﻴﺎﺷﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﻼﺋﺪ؟
* ﻟﻴﺶ ﻻ.. ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺷﻴﻢ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ.
– ﻳﻌﻨﻲ ﺗﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﻋﻴﺪ ﻟﻜﻢ ‏( ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻔﺪﺍﺀ ‏) ﺗﺴﺘﻌﺮﺿﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺑﻜﺮﺍﺩﻳﺲ ﻣﻨﺘﻈﻤﺔ ﻭﺑﺨﻄﻰ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣة ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ ﻭﺗﻤﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺼﺔ..ﻭﺧﻄﻴﺐٌ ﻣُﻔﻮّﻩ يبيع الريح للمراكب كبلعيد الشيخي ﻳﺼﺪﺡ ﺑﺘﺎﺭﻳﺨﻜﻢ ﻭﻳﻌﺪﺩ ﻣﺂﺛﺮﻛﻢ ﻭﻳُﻤﺠّﺪ ﻣﺎﺿﻴﻜﻢ.. ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻠﻘﻮن ﺑﺘﺤﻴﺔ ﻫﺘﻠﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺮﺍﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺼﺔ .
* ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻧﺮﻏﺐ ﻓﻴﻪ ﺣﻘﺎًً .. ﻓﻨﺤﻦ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ- ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﺎ – فقد ﺿﺤﻴّﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻷﺧﺮﻳﻦ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻋﺎﺩﺓً ﻻﺗﺪﺭﻙ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﻣﺎﺗﺘﻤﻨﺎﻩ.
– ﺃﻥ ﺍﻟﺜﺎﺑﺖ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺗﺄﺩﻳﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﺟﻨﺎس ﻟﻮﻇﺎﺋﻔﻬﺎ، ﻟﻴﺲ ﻟﻜﻢ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻏﻴﺮ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺃﺭﻭﺍﺣﻜﻢ ﻗﺮﺍﺑﻴن ﻭﺿﺤﺎﻳﺎ. ﻫﻞ ﺗﻮﺩّ ﺍﻟﺰﻭاج بزوارية ﻣﺜﻼً. ؟ ﻫﻞ ﺗﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺳﻜﻦ ﻗﺼﺮ ﻣﻨﻴﻒ ﻋﻠﻰ ﺿﻔﺎﻑ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﺪّﺍﻧﻮﺏ. ؟ﻫﻞ ﺗﺴﻌون ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﺵ ﺗﻘﺎﻋﺪﻱ .. ؟ ﻫﻞ ﺗﻤﻨﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺃﺳﺘﺠﻤﺎﻡ ﺑﻤﺼﺎﺋﻒ ﺟﻨﻴﻒ ..؟ ﻛﻦّ ﻭﺍﻗﻌﻴﺎً.
* ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ..ﻫﺬﻩ ﻣﺒﺎﻟﻐﺔ ﻣﺴﺘﻔﺰَّﺓ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻷﻣﺎﻧﻲ،ﻻﻧﺪﻋﻲ ﺍﻟﻜﻤﺎل ﻷﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭﻧﺴﻘﻂ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺎﺕ،ﻓﻘﻂ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻟﻮﻗﻔﺔ ﻭﻓﺎﺀ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ .. ﻭﻟﻜﻢ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻠﻮﺍ ﻣﺎﺷﺌﺘﻢ ﺑﻨﺎ ،ﻭﻣﺎﺧﻠﻘﻨﺎ ﺍﻻ ﺃﻧﻌﺎﻣﺎًً ﻟﻜﻢ. ﺃﺣﺴﺒﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻖ ﻭﺃﺩﺧﻠﻬﺎ ﻟﻠﻌﻘﻞ ” ﺷﺨﺺ ﻣﺎ ﻗﺪﻡ ﺭﻭﺣﻪ ﻓﺪﺍﺀ ﻷﺑﻴك ﻓﻲ ﻳﻮﻣﺎً ﻣﺎ .. ﻓﻬﻞ ﺭﺩ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺍﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻧﺖ ﻭﺁﻫﻠﻚ ﺑﺈﻓﻨﺎﺀ ﻭﺇﻗﺼﺎﺀ ﺫﺭﻳﺘﻪ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍً في ﺫﻛﺮﻯ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ.ﻻﺗﻤﺶِ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺃﻧﻔﻚ .ﺃﻧﻈﺮ ﺣﻮﻟﻚ ﺗﺠﺪﻫﺎ ﺣﻘﻴﻘﺔ.
-ﺃﻳﻮﻭﻭﻭﻭﻩ … ﻭﻟكنك ﺭكنا ﻻﺗﺴﺘﻘﻴﻢ ﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ﺍﻻ ﺑﻚ .ﺃﺧﺮﺟﻨﻲ ﺑﺤﺠﺔ ﻣُﻘﻨﻌة ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﻀﻠﺔ.
* ﺃﻭﻻً ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻚ ﺃﻧﺖ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﻟﺴﺖ ﺭﻛﻨﺎً ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻧﻚ ﺗﺘﺴﻜﻊ ﻫﻨﺎ. ﺛﺎﻧﻴﺎً ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻟﻪ ﺩﻭﺭ ﻓﻲ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻄﻘﺲ، ﻓﻤﺎﻋﻼﻗﺘﻚ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻘﺎﻃﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺣﺪﻭﺩ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ.؟
-ﻫﺬﻩ ﺣﻴﻠﺔ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺣﺠﺔ ﻭ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺃﻧﻘﺎﺫ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻧﻘﺎﺫﻩ.ﺗﺤﺪﻳﺪﻙ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺗﺎﺭﻳﺨﻲ ﻟﻦ ﻳﻘﻨﻌﻨﻲ .
* ﻗﻠﺖ ﻟﻚ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻳﺘﻠﻤﺲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻟﻤﺸﻲ بأتجاه انفه.ﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ﺳﺘﺠﺪ ﻣﺎﻗﻠﺘﻪ ﻟﻚ ﻣﻘﻨﻌﺎً .
– ﻫﻞ ﻟﻚ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺧﺘﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ؟
* ﺃﻣﻨﻴﺘﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻜﻴﻦ ﺣﺎﺩﺍً .. ﻭﺃﺑﻌﺪﻭﻧﻲ ﻗﺪﺭ ﺍﻷﻣﻜﺎﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﺢ .
– ﻻﻳﻀﻴﺮ ﺍﻟﺸّﺎﻩ ﺳﻠﺨﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺫﺑﺤﻬﺎ .
* ﺃﻧﺎ ﻗﻠﺖ ﺃﺑﻌﺪﻭﻧﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﺢ … ﻭﻟﻢ ﺃﺗﻄﺮﻕ ﻟﻠﺴﻠﺦ .. ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻨﺪﻙ ﻗﺼﺮ في السمع.

ﻭﺑﺒﻬﺠﺔ ﺣﻀﻮﺭه ﺃﺧﺘﺘﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻣﻔﻌﻤﺎً ﺑﺸﺬﻯ ﻟﺤمه ﺍﻟﻄﺮﻱ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺪﺣﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻴﺎﺥ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﺮ
ﻓﻴﺸﺘﻬيه ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺑﻔﺮﺡٍ ﻋﺎﺭﻡٍ ﻭﻣﺴﺮّﺓ ﺗﻔﻴﺾ ﻣﻦ ﻋﻴﻮﻥ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺤﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﺮﻳﺮ ﺷﻼﻻﺕ ﺩمه ﺍﻟﻤﺘﺪﻓﻘﺔ ﺑﻨﺰﻕ ، ورجل احمر فارع الطول كان فيما مضى قطاً سميناً يمسك بواحد املحا اقرناً يطوق شوقاً لركوبه في طريقه إلى الجنّة، ويقابله رجل فقير مُعدم يمسح بحنو على ظهر واحد “إسباني” وهو يعرف في قرارة نفسه انه لن يمتطيه، فالخراف الاسبانية لن تُسمح لها دار الافتاء بالمرور الى الفردوس الأعلى بحجة ان المفتى قد حَرَّم الاستعانة بالأجنبي.

حاورته بقلمي/ العبدالعزيز الليبي.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s